عبد الرزاق اللاهيجي

388

گوهر مراد ( فارسى )

بنابر خفاى تحقّق شرايط ثلاثه مذكوره ؛ پس محتاج شود به تأمّلى تا ظاهر شود تحقّق آن امور معتبره . و نظير اين باشد آنچه در بعضى از ضروريات تصديقيّه ، گاه باشد كه عقل را توقّفى لازم شود بنابر عدم حصول تصوّر طرفين ، چه جايز است بودن تصديق ضرورى و بودن تصوّر طرفين نظرى و مثل اين احكام داخل احكام ضروريّه باشند . و بالجمله معجزات پيغمبر ما صلى اللّه عليه و آله و سلم به غير از قرآن مجيد بسيار است ؛ چنان كه بعضى از علماء گفته‌اند كه افزون از هزار است « 1 » و ضابطه على سبيل الاجمال آن است كه معجزات آن حضرت ، يا حسّى است و يا عقلى و معجزات حسيّه بر سه نوع است : اوّل امور خارجه از ذات ، مانند شقّ قمر و مجيء شجر و تسليم حجر و تسبيح حصاة و حنين جذع و شكايت ناقه و شهادت شاة مشويّه و نبوع الماء من بين أصابعه و إشباع الخلق الكثير من الطعام اليسير و إظلال السحاب قبل مبعثه و انكسار ايوان كسرى ، ليلة مولّده إلى غير ذلك ؛ ممّا هو في الكتب مسطور « 2 » و فيما بين النّاس مشهور . نوع دوّم الأمور العائدة إلى ذاته ، مثل النّور الذي كان ينتقل من أب إلى أب ، إلى أن ولد . و مثل ولادته مختونا واضعا احدى يديه على عينيه و الاخرى على سوأته و مثل خاتم النبوّة ؛ كه بر كتف مبارك آن حضرت بود و مثل طول قامته عند الطويل و وساطته عند الوسيط و مثل رؤيته من خلفه كما كان يرى من قدّامه « 3 » . نوع سوّم الأمور المتعلّقة بصفاته ، و آن اتّصاف آن حضرت است ، به صفات حسنه و اخلاق جميله ، به حدى كه شك نيست در خارق عادت بودن

--> ( 1 ) في بحار الأنوار 17 / 301 نقله عن المناقب : إنّ له صلى اللّه عليه و آله و سلم أربعة آلاف و أربع مائة و أربعين معجزة . . . . ( 2 ) بحار الأنوار 17 / 225 باب جوامع معجزاته صلى اللّه عليه و آله و سلم و نوادرها . ( 3 ) بحار الأنوار 17 / 225 باب جوامع معجزاته صلى اللّه عليه و آله و سلم و نوادرها .